Azin Asgari
عن آذين

في زراعة الحواجب، من تصمّم حاجبك هي نفسها من تزرعه.

اسمي آذين عسكري. أعمل في إسطنبول، والحواجب هي عملي كله. هذه الصفحة موجودة لتعرفي كيف أعمل، وما الذي لا أقوم به، وماذا سأقول لك إن لم يكن بإمكاني مساعدتك — قبل أن تراسليني.

آذين عسكري — صورة شخصية

أعمل في مجال واحد

لا أجري زراعة شعر الرأس ولا زراعة اللحية، ولا أحتفظ بقائمة إجراءات تجميلية إلى جانب هذا العمل. الحواجب هي العمل كله. أستقبل عدداً محدوداً من الحالات في اليوم الواحد، لأن هذا العمل لا يُتقن بانتباه مقسّم.

آذين عسكري بمعطفها الأبيض في ممر العيادة، تبتسم إلى الكاميرا.

هذا ليس قراراً تسويقياً، بل هو طبيعة الشعرة نفسها. شعر الحاجب ينمو بزاوية مختلفة، وباتجاه مختلف، وبكثافة مختلفة عن شعر الرأس، وبداية الحاجب لا تتبع قواعد نهايته. الفرق بين من تعمل مع هذه التفاصيل يومياً ومن تصادفها من حين لآخر لا يظهر يوم الإجراء، بل يظهر بعد أشهر أمام المرآة.

التصميم أولاً، ثم الزراعة

معظم خيبات الأمل سببها الشكل لا التقنية. لذلك، وقبل زراعة أي شيء، أرسم حاجبك وأقيسه وفق تناسق ملامح وجهك، وننظر إليه معاً في المرآة. وما لا يعجبك أغيّره. ولا يبدأ شيء قبل أن توافقي على ما رُسم.

ما الذي أقرؤه بينما نتفق على التصميم؟

  • بنية العظام، وكيف يحمل بروز الحاجب شكلاً بعينه
  • المسافة بين العينين وموضع الجفنين
  • إلى أين يتحرك الحاجب حين يتحرك وجهك — أثناء الكلام والابتسام
  • اتجاه الشعيرات الموجودة، وأين ما زالت قوية.
  • الاختلافات القائمة أصلاً بين حاجبيك

الحاجبان أختان لا توأمان. والإفراط في مطاردة التماثل ينتج زوجاً يبدو مرسوماً من على بعد خطوات. أنا لا أسعى إلى تطابق كامل، بل إلى زوج يبدو أنه ينتمي إلى وجهك.

أقرأ كل رسالة بنفسي

حين تراسلينني، فأنتِ لا تراسلين مركز اتصال ولا فريق منسّقات ولا شخصاً مهمته إتمام البيع. أقرأ الرسائل بنفسي وأكتب الردود بنفسي. وهذا يعني أن الرد قد يتأخر ساعات أحياناً؛ ففي أيام العمل لا أنظر إلى هاتفي.

وللسبب نفسه، إن رأيت أن هذا الإجراء غير مناسب لك، ستسمعين ذلك في أول محادثة لا بعد الإجراء. بعض الحالات يُطلب منها الانتظار، وبعضها يُقال لها لا. أفضّل أن أخسر موعداً على أن أجري عملاً لا يرضى عنه أحد في النهاية.

لا ألتزم بخطة أو بسعر انطلاقاً من صورة واحدة. الصورة لا تُظهر اتجاه نمو الشعر ولا المنطقة المانحة ولا حالة البشرة. والإجابة التي تُعطى من دون هذه المعطيات بيع، لا تقييم.

العمل في إسطنبول

إسطنبول مدينة يُجرى فيها الكثير من هذا العمل، ولهذا وجهان. وجه فيه خبرة حقيقية وعميقة، ووجه آخر فيه باقات تبيعها جهات لا تلتقي بالحالة أصلاً. ومعظم من يراسلنني من خارج تركيا يبدأن بالسؤال نفسه: كيف نفرّق بين الاثنين؟

جوابي بسيط: أنتِ تختارين شخصاً، لا باقة. يجب أن تعرفي من يمسك الأداة، وأين يُجرى العمل، ومن تراسلين بعد عودتك إلى بلدك. أجيب عن هذه الأسئلة الثلاثة كتابةً قبل أن تحجزي تذكرتك.

ماذا يحدث حين تراسلينني

من أول رسالة إلى إجابة صريحة:

  1. تكتبين

    عبر نموذج الاستشارة. لا حاجة لرسالة طويلة؛ يكفي أن تخبريني بما حدث لحاجبيكِ وما الذي ترغبين في تغييره.

  2. أسأل

    أسأل عمّا جرّبتِه سابقاً، ومتى بدأ التساقط، وهل ما زال مستمراً، وهل هناك تاريخ صحي ينبغي أن أعرفه.

  3. أنظر

    أنظر عبر الفيديو أو حضورياً. أقيّم الحاجب والمنطقة المانحة، وأبحث إن كان هناك سبب كامن يجب معالجته أولاً.

  4. أجيب بصراحة

    إن كنتِ مرشحة مناسبة، أشرح ما هو ممكن واقعياً. وإن لم تكوني كذلك، أخبرك بالسبب وبالبديل إن وُجد. ولا أستعجلك في القرار.

آذين عسكري في العيادة بمعطفها الأبيض، تبتسم وتنظر جانباً.

ما لا أَعِد به

كل صفحة هنا تذكر حداً من حدودها، وهذا حدّ هذه الصفحة. النتائج تختلف من شخص لآخر؛ والتصميم نفسه لا يستقر بالطريقة نفسها على وجهين مختلفين. لن أَعِدكِ بكثافة معينة في تاريخ معين، ولا أظن أن على أحد أن يفعل.

أمور أقولها بصوت واضح في الاستشارة:

  • بعض الحالات تحتاج إلى جلسة ثانية؛ وهذا جزء من الخطة لا فشل فيه
  • المنطقة المانحة مورد محدود، ويجب استخدامها بحساب
  • التعافي والنمو يحتاجان إلى صبر؛ فالمسار يُقاس بالأشهر لا بالأسابيع
  • إذا كان التساقط ما زال نشطاً، فالجواب الصحيح غالباً هو الانتظار.

الأسئلة

هل تجرين إجراءات أخرى غير الحواجب؟
لا. لا أزرع شعر الرأس ولا اللحية ولا أي منطقة أخرى، ولا أقدّم قائمة إجراءات تجميلية إلى جانب ذلك. الحواجب هي عملي كله.
من يرد على رسالتي؟
أنا. أقرأ الرسائل بنفسي وأكتب الردود بنفسي. قد يتأخر الرد في أيام العمل، لكن لا يوجد فريق مبيعات بيننا.
هل تُلزمني الاستشارة بشيء؟
لا. الاستشارة لا تكلفكِ شيئاً ولا تلزمكِ بشيء. وإن رأيت أنكِ لستِ مرشحة مناسبة، سأقول ذلك في المحادثة نفسها وأشرح السبب.

إن كنتِ تتساءلين عمّا يمكن التخطيط له لحاجبيكِ — اكتبي لي، وسأخبركِ بصراحة.

اطلبي تقييماً أولياًواتساب